الزعيم علال الفاسي رئيس حزب الاستقلال
علال الفاسي شهد العالم الإسلامي في القرن العشرين زعامات وطنية كثيرة، قادت حركات التحرر ومقاومة الاحتلال، وألهبت حماس الجماهير وسيطرت على أفئدتهم، وقليل من هذه الزعامات من جمع إلى جانب العمل السياسي والجهاد الوطني زعامة الفكر، وأصالة الرأي، والقدرة على الكتابة والتأليف والمعرفة الواسعة بالإسلام، ومن هؤلاء علال الفاسي داعية الإصلاح، وزعيم حركات التحرر في المغرب العربي
المولد والنشأة ولد علال الفاسي في (8 من المحرم 1328هـ= 20 من يناير 1910م) في مدينة فاس المغربية، ونشأ في بيت علم ودين، فأبوه السيد عبد الواحد كان يشتعل بالتدريس في جامعة القرويين، وعمل بالقضاء لعدة سنوات. التحق علال الفاسي وهو دون السادسة من عمره بالكُتّاب، حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بعد ذلك بإحدى المدارس الابتدائية الحرة التي أنشأها زعماء الحركة الوطنية في فاس، وكانت المغرب آنذاك قد خضعت للحماية الفرنسية سنة ( 1330هـ = 1912هـ) ووقعت في براثن الاحتلال ثم انتقل بعد ذلك إلى جامعة القرويين، وهي واحدة من أهم جامعات العالم الإسلامي، تخرج فيها كل زعماء الحركة الوطنية المغربية، وحفظت لبلاد المغرب لسانها العربي وثقافتها الإسلامية وبرزت شخصية علال في هذه الفترة وهو لا يزال طالبا، ولفت الأنظار إليه بفصاحته وعذوبة لسانه وقدرته على التأثير في مستمعيه، وجرأته في قول الحق غير هياب ولا وجل، فشارك في الدفاع عن قضية تزويد مدينة فاس بالماء، وكانت سلطات الاحتلال الفرنسي تحاول حرمان السكان منها، وساعد عبد الكريم الخطابي في جهاده ضد الاحتلال الفرنسي، ودفعته همته إلى تأليف جمعية أطلق عليها "جمعية القرويين لمقاومة المحتلين" جمع إليها زملاءه من الطلاب، وظل علال الفاسي على نشاطه الدائب حتى نال شهادة العالمية من جامعة القرويين سنة (1351هـ=1932م) ولم يتجاوز عمره الثانية والعشرين
الظهير البريري وفي غمرة مقاومة الشعب المغربي للعدو الغاصب الذي كان لا يمل من التفكير في وضع خطة ماكرة يسيطر بها على البلاد، ويلتقط أنفاسه اللاهثة حتى يحكم قبضته عليها، وهداه تفكيره إلى ضرورة الوقيعة بين العرب والبربر، فأصدر قرارا عرف بالظهير البربري يهدف إلى فصل الأمة إلى فريقين، فجعل البربر غير خاضعين للقانون الإسلامي في نظام الأسرة والميراث، ودعا إلى إقصاء اللغة العربية من مدارس البربر، وأن تكون البربرية والفرنسية هما أداة التعليم، وكان الهدف من وراء ذلك فَرْنسة المغرب لغويا وسياسيا، وتعليم البربر كل شيء إلا الإسلام ولم يقف علال الفاسي مكتوف اليد إزاء هذه التدابير الماكرة، فقام بإلقاء الخطب والدروس يعرّف أهل وطنه بحقيقة ما يدبر لهم بالخفاء، ويثير الحمية في نفوسهم ويطالبهم بالثورة والاحتجاج، وكان لصدق لهجته أثر كبير في استجابة الناس له، وخرجت المظاهرات الحاشدة تندد بهذه السياسة الخبيثة، وكان الخطباء في المساجد يختمون كلماتهم بهذا الدعاء "اللهم يا لطيف نسألك اللطف فيما جرت به المقادير، وألا تفرق بيننا وبين إخواننا البرابر" وقابل المحتل الفرنسي هذه المظاهرات بعنف بالغ، واعتقل كثيرا من المتظاهرين، وكان من بينهم علال الفاسي، غير أن المظاهرات زادت حدة وضراوة، واحتج البربر أنفسهم على هذه السياسة وقاوموها بشدة، ولم يجد الحاكم الفرنسي بدا من الإفراج عن علال الفاسي والتخلي عن الإجراءات التي أعلنت بخصوص الب
mercredi 21 décembre 2011
محاكمة جاليليو
:
حبسوه لأنه قال: أن الأرض تدور حول الشمس!
كان جاليليو أحد كبار علماء الفلك والفيزياء.. وحقق العديد من الكشوفات الفلكية الهامة، عندما اخترع التليسكوب الانكساري، ومن خلاله اكتشف أربعة أقمار تدور حول المشتري، كما أ نه إكتشف قانون الاجسام الساقطة الذي يقول أن جميع الاجسام تسقط بنفس السرعة بغض النظر عن كتلتها..
وقد درس جاليليو بجانب الفلك الطب والرياضيات مما أهله لأن يكون أعظم عالم في القرن السادس عشر الميلادي.
ومع ذلك فإن هذا العالم الكبير قدم للمحاكمة، وعرف ظلام السجن، وخاف من التعذيب، فأنكر ماقاله علي أن الشمس هي محور الكون، وليس الارض، وأن الارض تدور حول الشمس، وهذا يخالف رأي الكنيسة التي أتهمته بالهرطفة ومحاكمته!! وقد قال عنه أحد من أرخ له: في يوم واحد مشهود غرب نجم من ألمع النجوم في سماء الفن، واشرق آخر في سماء العلم، نجمان قدر لهما أن ينيرا العالم بشعاعين ساطعين متعادلين.
ففي الثامن عشر من فبراير 1964م توفي مايكل أنجلو بوناردتي في روما، وولد جاليليو جاليلي في بيزا'
وكان جاليليو ا لبكر بين خمسة أولاد، وعلمه والده أن يعزف العود والارغن، وظهرت براعته في الرسم والشعر، واللغتين اللاتينية واليونانية ثم إتجه إلي دراسة الطب والرياضيات ولكن لوحظ أنه لا يتفق مع كل اراء ارسطو التي كانت تعتبر أراء مقدسة في هذه الحقبة الزمنية. وبدأت مواهبه العلمية تبرز للعيان، وبدأ الناس يتحدثون عن اختراعاته وخاصة التليسكوب الانكساري الذي كان بإمكانه رؤية السفن البعيدة، والفضاء الخارجي وقد وجد أن سطح القمر جبلي، وأن المجرة تتألف من عدد هائل من النجوم مزروعة معا في تكتلات وأن كوكبه الجبار (أو الصياد) تشمل ما يزيد علي الخمسمائة نجم لا سبعة فحسب، وإكتشف سنة 1610م أقمار المشتري الاربعة الكبيرة، ولاحظ أنها تلف حوله، وخلال السنة نفسها اكتشف حلقة زحل ووجوه الزهرة وكلف الشمس.
وبدلا من أن يصفق علماء عصره له، إتهموا تليسكوبه بأنه يري أشياء لا وجود لها.
كتب أحدهم:
ومن السخف حقا أن يقال أربعة كواكب (أقمار المشتري) تتعب بعضها البعض الآخر حول كوكب كبير. إن الملائكة هي التي تجعل زحل والمشتري والشمس إلخ تدور. ولو كانت الارض تدور لكانت بحاجة إلي ملاك في المركز ليحركها، فلو كانت الشياطين هي التي تعيش هناك فحسب لنتج عن ذلك أن شيطانا رجيما يكسب الارض حركتها.
إن الكواكب والشمس والنجوم الثوابت كلها من نوع واحد يعني من نوع النجوم ولذا فإما أن تكون في حركة كلها أو في سكون كلها.. يتضح من ذلك أنه من الخطأ الفادح أن نعتبر الارض، وهي حضيض من الفساد، واحدا من الاجرام السماوية التي هي كائنات الهية طاهرة!!'
***
وهكذا استطاع جاليليو أن يحرك ركود الحياة العلمية، محاولا أن يحرر العلم من سطوة الكنيسة، ولكن الوضع كان أكبر منه، خاصة عندما ألف كتابا عن الأجسام الكافية، والكلف البادي علي سطح الشمس، وحديث في المد والجزر.. كل ذلك أثار الناس ضده، حتي أنه سافر إلي روما ليقدم إلتماسا بالاعتراف بالنظام الكوبرنيكي ، وليدافع عن أرائه التي تعارضها الكنيسة الكاثوليكية: قائلا: 'إنني أميل إلي الاعتقاد بأن القصد من سلطة الكتاب المقدس هو إقناع الملأ بالحق الضروري لخلاصهم، هذا الحق الذي يسمو كثيرا فوق إدراك البشر، فلا يمكن أن يزيد أي تعليم في إمكان التصديق به، ولا يتم ذلك إلا بوحي من الروح القدس ولكن يبدو لي أنني غير مدعو لأن أومن بأن الإله نفسه الذي منحنا الحواس والعقل والإدراك لا يسمح لنا أن نستعملها، وأنه يرغب في أن يعرفنا بأية طريقة أخري مثل تلك المعرفة التي بمقدورنا أن نصل إلي معرفتها بأنفسنا عن طريق مامنحنا إياه من قوي. وخاصة في تلك العلوم التي لا تشمل الكتب المقدسة إلا النذر اليسير والأقوال المتباينة عنها. إن هذا هو الحال مع علم الفلك، إذ لا يوجد عنه إلا القليل النادر حتي أن الكواكب لم تذكر بكاملها.
***
ولكن الكنيسة لم تأبه له. ومنعت الكتب التي تقول بصحة النظام الكوبرنيكي (الشمس لا الارض هي مركز النظام الشمسي، وأن الأرض تدور حول محورها وهذا يسبب الليل والنهار، ودوراتها حول الشمس هم السبب في تغير الفصول).
***
وعندما ظهر كتابه (المحاورة) سنة 1632م، أثار حوله خصومه، واستدعي من قبل محكمة التفتيش للدفاع عن نفسه ضد اتهامه بالهرطقة وكان الرجل قد أقترب من السبعين من عمره، إنسان مهدمن الجسم، محطم الروح، مرهق النفس، وكان يخشي هذه المحاكمة، لأنه يخشي السجن والتعذيب ، حتي أنه كتب لأحد اصدقائه يقول:
تزعجني هذه القضية لدرجة أنني أشتم الساعات التي صرفتها في هذه الدراسات التي جاهدت فيها، ورجوت منها أن أتجنب سلوك الطريق التي إعتاد أن يسلكها العلماء، ولست بالنادم فحسب علي أنني أعطيت للعالم بعض ما كتبت، ولكنني أشعر بالميل إلي التخلص ما لايزال بين يدي منها فأرمي بها إلي النار لتحترق، فأشبع رغبات أعدائي الذين تضايقهم أفكاري لهذه الدرجة.
***
وذهب الرجل إلي روما محمولا علي نقالة واودع السجن، حتي يمثل أمام محكمة التفتيش، وأمام المحكمة طلب أن تعامله المحكمة بالرأفة لمرضه وشيخوخته وقالت المحكمة أن القول بأن الشمس هي مركز العالم وبأنها لا تتحرك من مكانها أمر محال وهو فاسد فلسفيا، وهرطوقي شكليا لأنه مخالف صراحة، للكتاب المقدس.. إلي أخر ما جاء في هذه المحكمة.. حكمت عليه المحكمة بالسجن الرسمي التابع لهذه الهيئة المقدسة لمدة وفق اختيارنا.. كما أننا نطلب منك علي سبيل التكفير المحمود أن تتلو (مزامير الندامة) مرة كل أسبوع في السنوات الثلاث القادمة.
***
وقد تبرأ جاليليو من أرائه قائلا:
'أنا المدعو جاليليو جاليلي، إبن المدعو فنشنزو جاليلي من سكان فلورنسة، في السبعين من عمري.. أقسم أنني قد آمنت دوما، وأنني بعون الله سأؤمن في المستقبل كذلك، بكل ما تعتقده الكنيسة الكاثوليكية الرسولية في روما، وبكل ما تعلمه وتبشر به.. وبكل قلب مخلص وإيمان لا يتزعزع أبتدأ من ا لافكار والهرطقات المذكورة وألعنها وأمقتها، كما أعلن انني آخذ الموقف نفسه تجاه أية أخطاء قد تقع أو طائفة أخري تخالف تعاليمها تعاليم الكنيسة المقدسة المذكورة، وأقسم بأنني سوف لن أصور في المستقبل شفويا أو كتابة عما قد يثير شبهة مماثلة في كما أنني أشهد أمام هذه الهيئة المقدسة علي كل هرطوقي أو مشبوه إذا ما عرفت بمثل ذلك'
***
وعاش بعد ذلك في بيته سجينا، علي ألا يستقبل الاصدقاء، أو يسمح باجتماع الكثيرين في آن واحد'
***
وفقد الرجل بصره، وقال معبرا عن حالته تلك: إن هذا الكون، وهذه الارض، وهذه السماء التي كبرت أبعادها مئات ألوف المرات أكثر مما أعتقده حكماء العصور السابقة، بفضل اكتشافاتي العجيبة وبراهيني الواضحة، قد بات مقصورا، بالنسبة لي، علي الفضاء الصغير التي تملؤه حواسي الجسيمة'.
***
يقول مؤلف كتاب (مشاهير العلم) الذي أستمدت منه مادة هذا المقال ب سي. ك. بولتون):
'........كان جاليليو قد طلب الدفن في مقبرة العائلة في سانتا كروتش في فلورنسة، وقد نادت البلدة فورا بإقامة جناز رسمي ، وبتخصيص ثلاثة آلاف كرون لمدفن رخامي، ولكن الكنيسة في روما منعت ذلك خوفا من أن يقوي ذلك من عقيدة جاليليو في ركن متواضع من دل فوفيشيانو، وهي كنيسة جانبية في سانتا كروتش، ولكن في الثاني من آزار سنة 1737م أي بعد مضي قرن ، نقلت رفات جاليليو باحتفال عظيم، إلي مدفن جديد في سانتا كروتش، حيث دفن مع صديقه فيفياني، وشيد صرح ضخم فوق لحده، وكاثبات أخبر علي صحة معتقدات جاليليو نذكر أن كتبه المنشورة في ستة عشر مجلدا ، لم تعد محرمة من قبل الكنيسة كما كانت في حياته'.
lundi 14 novembre 2011
دبج مجموعة من الفتيات
مساء الامس تم العثور على جتث محموعة من الفتياة =بعض المصادر تقول 12فتاة ومصادر اخرى تشير ان عددهن 13 ,=وقد اعدمن بطريقة زرقاوية من طرف عصابة ارهابية مجهولة .... لقد قطعت رؤوسهن وانتزعت ملابسهن وعلقن كما تعلق الخرفان
الى حد الان لم تعرف الاسباب والجهات التي نفدت الاعتداء الهمجي , السلطات بمختلف تلاوينها طوقت مكان الحادث الواقع على الضفة اليمنى لمصب واد الحوار , ولقد اخبرنا بعض ممن اكتشفوا المجزرة ان الضحايا 13تتراوح اعمارهن بين 16 و 22 سنة . انها مجزرة حقيقية لم تشهد البلاد مثلها . والصورة التي حصلنا عليها بطرقنا الخاصة تعبر عن المأساة التي عرفتها الفتيات الثلاثة عشر . الصورة ننشرها بعد ان اخدنا موافقة دوي الحقوق والجهات المعنية,,,,,
الى حد الان لم تعرف الاسباب والجهات التي نفدت الاعتداء الهمجي , السلطات بمختلف تلاوينها طوقت مكان الحادث الواقع على الضفة اليمنى لمصب واد الحوار , ولقد اخبرنا بعض ممن اكتشفوا المجزرة ان الضحايا 13تتراوح اعمارهن بين 16 و 22 سنة . انها مجزرة حقيقية لم تشهد البلاد مثلها . والصورة التي حصلنا عليها بطرقنا الخاصة تعبر عن المأساة التي عرفتها الفتيات الثلاثة عشر . الصورة ننشرها بعد ان اخدنا موافقة دوي الحقوق والجهات المعنية,,,,,
lundi 21 mars 2011
الشاعر العربي = مظفر النواب
القدس عروس عروبتكم
من باع فلسطين وأثرى بالله | |
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام | |
ومائدة الدول الكبرى ؟ | |
فإذا أجن الليل | |
تطق الأكواب بان القدس عروس عروبتنا | |
أهلا أهلا أهلا | |
من باع فلسطين سوى الثوار الكتبة ؟ | |
أقسمت بأعناق أباريق الخمر وما في الكأس من السم | |
وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري ببيروت | |
تكرش حتى عاد بلا رقبة | |
أقسمت بتاريخ الجوع ويوم السغبة | |
لن يبقى عربي واحد إن بقيت حالتنا هذي الحالة | |
بين حكومات الكسبة | |
القدس عروس عروبتكم | |
فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟ | |
ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها | |
وسحبتم كل خناجركم | |
وتنافختم شرفا | |
وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض | |
فما أشرفكم | |
أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة ؟ | |
أولاد القحبة | |
لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم | |
إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم | |
تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم | |
لا تهتز لكم قصبة | |
الآن أعريكم | |
في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي | |
في كل زقاق أجد الأزلام أمامي | |
أصبحت أحاذر حتى الهاتف | |
حتى الحيطان وحتى الأطفال | |
أقيء لهذا الأسلوب الفج | |
وفي بلد عربي كان مجرد مكتوب من أمي | |
يتأخر في أروقة الدولة شهرين قمريين | |
تعالوا نتحاكم قدام الصحراء العربية كي تحكم فينا | |
أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم. يا شرفاء المهزومين | |
ويا حكام المهزومين | |
ويا جمهورا مهزوما | |
ما أوسخنا .. ما أوسخنا.. ما أوسخنا ونكابر | |
ما أوسخنا | |
لا أستثني أحدا. هل تعترفون | |
أنا قلت بذيء | |
رغم بنفسجة الحزن | |
وإيماض صلاة الماء على سكري | |
وجنوني للضحك بأخلاق الشارع و الثكنات | |
ولحس الفخذ الملصق في باب الملهى | |
يا جمهورا في الليل يداوم في قبو مؤسسة الحزن | |
سنصبح نحن يهود التاريخ | |
ونعوي في الصحراء بلا مأوى | |
هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية ؟ | |
هذا وطن أم مبغى ؟ | |
هل أرض هذه الكرة الأرضية أم وكر ذئاب ؟ | |
ماذا يدعى القصف الأممي على هانوي ؟ | |
ماذا تدعى سمة العصر و تعريص الطرق السلمية ؟ | |
ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم | |
وشرب الأنخاب مع السافل (فورد) ؟ | |
ماذا يدعى تتقنع بالدين وجوه التجار الأمويين ؟ | |
ماذا يدعى الدولاب الدموي ببغداد ؟ | |
ماذا تدعى الجلسات الصوفية قي الأمم المتحدة ؟ | |
ماذا يدعى إرسال الجيش الإيراني إلى (قابوس) ؟ | |
وقابوس هذا سلطان وطني جدا | |
لاتربطه رابطة ببريطانيا العظمى | |
وخلافا لأبيه ولد المذكور من المهد ديمقراطيا | |
ولذلك فتسامح في لبس النعل ووضع النظارات | |
فكان أن اعترفت بمآثره الجامعة العربية يحفظها الله | |
وأحدى صحف الإمبريالية | |
قد نشرت عرض سفير عربي | |
يتصرف كالمومس في أحضان الجنرالات | |
وقدام حفاة (صلالة) | |
ولمن لا يعرف الشركات النفطية | |
في الثكنات هناك يراجع قدراته العقلية | |
ماذا يدعى هذا ؟؟ | |
ماذا يدعي أخذ الجزية في القرن العشرين ؟ | |
ماذا تدعى تبرئة الملك المرتكب السفلس ؟ | |
في التاريخ العربي | |
و لا يشرب إلا بجماجم أطفال البقعة | |
أصرخ فيكم | |
أصرخ أين شهامتكم..؟ | |
إن كنتم عربا.. بشرا.. حيوانات | |
فالذئبة.. حتى الذئبة تحرس نطفتها | |
و الكلبة تحرس نطفتها | |
و النملة تعتز بثقب الأرض | |
وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم | |
أهلا.. | |
القدس عروس عروبتكم | |
فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها | |
ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب | |
لصرخات بكارتها | |
وسحبتم كل خناجركم | |
وتنافختم شرفا | |
وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض | |
فأي قرون أنتم | |
أولاد قراد الخيل كفاكم صخبا | |
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة | |
ستشد ضفائرها وتقيء الحمل عليكم | |
ستقيء الحمل على عزتكم | |
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم | |
ستقيء الحمل عليكم بيتا بيتا | |
وستغرز أصبعها في أعينكم | |
أنتم مغتصبي | |
حملتم أسلحة تطلق للخلف | |
وثرثرتم ورقصتم كالدببة | |
كوني عاقرة أي أرض فلسطين | |
كوني عاقرة أي أم الشهداء من الآن | |
فهذا الحمل من الأعداء | |
ذميم ومخيف | |
لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية | |
يا أمراء الغزو فموتوا | |
سيكون خرابا.. سيكون خرابا | |
سيكون خرابا | |
هذي الأمة لابد لها أن تأخذ درسا في التخريب !! ============================================================= مظفر النواب مظفر النواب شاعر عربي واسع الشهرة ، عرفته عواصم الوطن العربي شاعراً مشرداً يشهر أصابعه بالاتهام السياسي ، لمراحل مختلفة من تاريخنا الحديث... وقد جاءت اتهاماته عميقة وحادة وجارحة وبذيئة أحياناً.. انه يصدر عن رؤية تتجذر معطياتها في أعماق تاريخ المعارضة السياسية العربية ، وتمتد أغصانها في فضاء الروح حتى المطلق. هو مظفر بن عبدالمجيد النواب ، والنواب تسمية مهنية ، وقد تكون جاءت من النيابة ، أي النائب عن الحاكم ، إذ كانت عائلته في الماضي تحكم إحدى الولايات الهندية. فهذه العائلة العريقة ، بالأساس ، من شبه الجزيرة العربية ، ثم استقرت في بغداد ، لأنها كانت من سلالة الإمام الورع موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ، الذي مات غيلة بالسم في عصر الخليفة هارون الرشيد ، فهاجرت العائلة ومن يلوذ بها الى الهند باتجاه المقاطعات الشمالية: بنجاب-لكناو-كشمير. ونتيجة لسمعتهم العلمية وشرف نسبهم ، أصبحوا حكاماً لتلك الولايات في مرحلة من المراحل. وبعد استيلاء الإنكليز على الهند ، أبدت العائلة روح المقاومة والمعارضة المباشرة للاحتلال البريطاني للهند ، فاستاء الحاكم الإنكليزي من موقف العائلة المعارض والمعادي للاحتلال والهيمنة البريطانية ، وبعد قمع الثورة الهندية-الوطنية عرض الإنكليز على وجهاء هذه العائلة النفي السياسي على ان يختاروا الدولة التي تروق لهم ، فاختاروا العراق ، موطنهم القديم ، حيث تغفو أمجاد العائلة على حلم الحقيقة ونشوة الماضي الشريف والعتبات المقدسة.. فارتحلوا الى العراق ومعهم ثرواتهم الكبيرة من ذهب ومجوهرات وتحف فنية نفيسة. ولد مظفر النواب في بغداد-جانب الكرخ في عام 1934 من أسرة ثرية أرستقراطية تتذوق الفنون والموسيقى وتحتفي بالأدب. وفي أثناء دراسته في الصف الثالث الابتدائي اكتشف أستاذه موهبته الفطرية في نظم الشعر وسلامته العروضية ، وفي المرحلة الإعدادية أصبح ينشر ما تجود به قريحته في المجلات الحائطية التي تحرر في المدرسة والمنزل كنشاط ثقافي من قبل طلاب المدرسة. تابع دراسته في كلية الآداب ببغداد في ظروف اقتصادية صعبة ، حيث تعرض والده الثري الى هزة مالية عنيفة أفقدته ثروته ، وسلبت منه قصره الأنيق الذي كان يموج بندوات ثقافية ، وتقاد في ردهاته الاحتفالات بالمناسبات الدينية والحفلات الفنية على مدار العام. بعد عام 1958 ، أي بعد انهيار النظام الملكي في العراق ، تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية في بغداد ، فأتاحت له هذه الوظيفة الجديدة تشجيع ودعم الموهوبين من موسيقيين وفنانين تشكيليين ، لئلا تموت موهبتهم في دهاليز الأروقة الرسمية والدوام الشكلي المقيت. في عام 1963 اضطر لمغادرة العراق ، بعد اشتداد التنافس الدامي بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا الى الملاحقة والمراقبة الشديدة ، من قبل النظام الحاكم ، فكان هروبه الى إيران عن طريق البصرة ، إلا ان المخابرات الإيرانية في تلك الأيام (السافاك) ألقت القبض عليه وهو في طريقه الى روسيا ، حيث أخضع للتحقيق البوليسي وللتعذيب الجسدي والنفسي ، لإرغامه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها. في 28/12/1963 سلمته السلطات الإيرانية الى الأمن السياسي العراقي ، فحكمت عليه المحكمة العسكرية هناك بالإعدام ، إلا ان المساعي الحميدة التي بذلها أهله وأقاربه أدت الى تخفيف الحكم القضائي الى السجن المؤبد. وفي سجنه الصحراوي واسمه (نقرة السلمان) القريب من الحدود السعودية-العراقية ، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نقل الى سجن (الحلة) الواقع جنوب بغداد. في هذا السجن الرهيب الموحش قام مظفر النواب ومجموعة من السجناء السياسيين بحفر نفق من الزنزانة المظلمة ، يؤدي الى خارج أسوار السجن ، فأحدث هروبه مع رفاقه ضجة مدوية في أرجاء العراق والدول العربية المجاورة. وبعد هروبه المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد ، وظل مختفياً فيها ستة أشهر ، ثم توجه الى الجنوب (الأهواز) ، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة. وفي عام 1969 صدر عفو عن المعارضين فرجع الى سلك التعليم مرة ثانية. عادت أغنية الشيطان مرة ثانية.. حيث حدثت اعتقالات جديدة في العراق ، فتعرض مظفر النواب الى الاعتقال مرة ثانية ، إلا ان تدخل علي صالح السعدي أدى الى إطلاق سراحه. غادر بغداد الى بيروت في البداية ، ومن ثم الى دمشق ، وراح ينتقل بين العواصم العربية والأوروبية ، واستقر به المقام أخيراً في دمشق. كرس مظفر النواب حياته لتجربته الشعرية وتعميقها ، والتصدي للأحداث السياسية التي تلامس وجدانه الذاتي وضميره الوطني. |
dimanche 20 mars 2011
Les bourgeois = Jacques Brel
Le cœur bien au chaud
Les yeux dans la bière
Chez la grosse Adrienne de Montalant
Avec l’ami Jojo
Et avec l’ami Pierre
On allait boire nos vingt ans
Jojo se prenait pour Voltaire
Et Pierre pour Casanova
Et moi, moi qui étais le plus fier
Moi, moi, je me prenais pour moi
Et quand vers minuit passaient les notaires
Qui sortaient de l’hôtel des "Trois Faisans"
On leur montrait notre cul et nos bonnes manières
En leur chantant :
Les bourgeois, c’est comme les cochons
Plus ça devient vieux, plus ça devient bête
Les bourgeois, c’est comme les cochons
Plus ça devient vieux, plus ça devient...
Le cœur bien au chaud
Les yeux dans la bière
Chez la grosse Adrienne de Montalant
Avec l’ami Jojo
Et avec l’ami Pierre
On allait brûler nos vingt ans
Voltaire dansait comme un vicaire
Et Casanova n’osait pas
Et moi, moi qui restais le plus fier
Moi j’étais presque aussi saoul que moi
Et quand vers minuit passaient les notaires
Qui sortaient de l’hôtel des "Trois Faisans"
On leur montrait notre cul et nos bonnes manières
En leur chantant :
Les bourgeois, c’est comme les cochons
Plus ça devient vieux, plus ça devient bête
Les bourgeois, c’est comme les cochons
Plus ça devient vieux, plus ça devient...
Le cœur au repos
Les yeux bien sur Terre
Au bar de l’hôtel des "Trois Faisans"
Avec maître Jojo
Et avec maître Pierre
Entre notaires on passe le temps
Jojo parle de Voltaire
Et Pierre de Casanova
Et moi, moi qui suis resté l’plus fier
Moi, moi je parle encore de moi
Et c’est en sortant vers minuit, Monsieur le Commissaire
Que tous les soirs, de chez la Montalant
De jeunes peigne-culs nous montrent leur derrière
En nous chantant :
Les bourgeois, c’est comme les cochons
Plus ça devient vieux, plus ça devient bête
Les bourgeois, c’est comme les cochons
Plus ça devient vieux, plus ça devient...
Le diable (Ça va)Jacques Brel
Un jour,
Un jour le diable vint sur Terre
Un jour le diable vint sur Terre
Pour surveiller ses intérêts
Il a tout vu le diable, il a tout entendu
Et après avoir tout vu
Et après avoir tout entendu
Il est retourné chez lui, là-bas.
Et là-bas, on avait fait un grand banquet
A la fin du banquet, il s’est levé le diable
Il a prononcé un discours :
Ça va
Il y a toujours un peu partout
Des feux illuminant la Terre
Ça va
Les hommes s’amusent comme des fous
Au dangereux jeu de la guerre
Ça va
Les trains déraillent avec fracas
Parce que des gars pleins d’idéal
Mettent des bombes sur les voies
Ça fait des morts originales
Ça fait des morts sans confession
Des confessions sans rémission
Ça va
Rien ne se vend mais tout s’achète
L’honneur et même la sainteté
Ça va
Les États se muent en cachette
En anonymes sociétés
Ça va
Les grands s’arrachent les dollars
Venus du pays des enfants
L’Europe répète l’Avare
Dans un décor de mil neuf cent
Ça fait des morts d’inanition
Et l’inanition des nations
Ça va
Les hommes, ils en ont tant vu
Que leurs yeux sont devenus gris
Ça va
Et l’on ne chante même plus
Dans toutes les rues de Paris
Ça va
On traite les braves de fous
Et les poètes de nigauds
Mais dans les journaux de partout
Tous les salauds ont leur photo
Ça fait mal aux honnêtes gens
Et rire les malhonnêtes gens
Ça va, ça va, ça va, ça va!
Ces gens-là par Jacques Brel
D’abord, d’abord, y a l’aîné
Lui qui est comme un melon
Lui qui a un gros nez
Lui qui sait plus son nom
Monsieur tellement qu’y boit
Tellement qu’il a bu
Qui fait rien de ses dix doigts
Mais lui qui n’en peut plus
Lui qui est complètement cuit
Et qui s’prend pour le roi
Qui se saoule toutes les nuits
Avec du mauvais vin
Mais qu’on retrouve matin
Dans l’église qui roupille
Raide comme une saillie
Blanc comme un cierge de Pâques
Et puis qui balbutie
Et qui a l’œil qui divague
Faut vous dire, Monsieur
Que chez ces gens-là
On ne pense pas, Monsieur
On ne pense pas, on prie
Et puis, y a l’autre
Des carottes dans les cheveux
Qu’a jamais vu un peigne
Qu’est méchant comme une teigne
Même qu’il donnerait sa chemise
A des pauvres gens heureux
Qui a marié la Denise
Une fille de la ville
Enfin d’une autre ville
Et que c’est pas fini
Qui fait ses p’tites affaires
Avec son p’tit chapeau
Avec son p’tit manteau
Avec sa p’tite auto
Qu’aimerait bien avoir l’air
Mais qui a pas l’air du tout
Faut pas jouer les riches
Quand on n’a pas le sou
Faut vous dire, Monsieur
Que chez ces gens-là
On n’vit pas, Monsieur
On n’vit pas, on triche
Et puis, il y a les autres
La mère qui ne dit rien
Ou bien n’importe quoi
Et du soir au matin
Sous sa belle gueule d’apôtre
Et dans son cadre en bois
Y a la moustache du père
Qui est mort d’une glissade
Et qui r’garde son troupeau
Bouffer la soupe froide
Et ça fait des grands flchss
Et ça fait des grands flchss
Et puis y a la toute vieille
Qu’en finit pas d’vibrer
Et qu’on attend qu’elle crève
Vu qu’c’est elle qu’a l’oseille
Et qu’on n’écoute même pas
C’que ses pauvres mains racontent
Faut vous dire, Monsieur
Que chez ces gens-là
On n’cause pas, Monsieur
On n’cause pas, on compte
Et puis et puis
Et puis il y a Frida
Qui est belle comme un soleil
Et qui m’aime pareil
Que moi j’aime Frida
Même qu’on se dit souvent
Qu’on aura une maison
Avec des tas de fenêtres
Avec presque pas de murs
Et qu’on vivra dedans
Et qu’il fera bon y être
Et que si c’est pas sûr
C’est quand même peut-être
Parce que les autres veulent pas
Parce que les autres veulent pas
Les autres ils disent comme ça
Qu’elle est trop belle pour moi
Que je suis tout juste bon
A égorger les chats
J’ai jamais tué de chats
Ou alors y a longtemps
Ou bien j’ai oublié
Ou ils sentaient pas bon
Enfin ils ne veulent pas
Parfois quand on se voit
Semblant que c’est pas exprès
Avec ses yeux mouillants
Elle dit qu’elle partira
Elle dit qu’elle me suivra
Alors pour un instant
Pour un instant seulement
Alors moi je la crois, Monsieur
Pour un instant
Pour un instant seulement
Parce que chez ces gens-là
Monsieur, on ne s’en va pas
On ne s’en va pas, Monsieur
On ne s’en va pas
Mais il est tard, Monsieur
Il faut que je rentre chez moi.
Lui qui est comme un melon
Lui qui a un gros nez
Lui qui sait plus son nom
Monsieur tellement qu’y boit
Tellement qu’il a bu
Qui fait rien de ses dix doigts
Mais lui qui n’en peut plus
Lui qui est complètement cuit
Et qui s’prend pour le roi
Qui se saoule toutes les nuits
Avec du mauvais vin
Mais qu’on retrouve matin
Dans l’église qui roupille
Raide comme une saillie
Blanc comme un cierge de Pâques
Et puis qui balbutie
Et qui a l’œil qui divague
Faut vous dire, Monsieur
Que chez ces gens-là
On ne pense pas, Monsieur
On ne pense pas, on prie
Et puis, y a l’autre
Des carottes dans les cheveux
Qu’a jamais vu un peigne
Qu’est méchant comme une teigne
Même qu’il donnerait sa chemise
A des pauvres gens heureux
Qui a marié la Denise
Une fille de la ville
Enfin d’une autre ville
Et que c’est pas fini
Qui fait ses p’tites affaires
Avec son p’tit chapeau
Avec son p’tit manteau
Avec sa p’tite auto
Qu’aimerait bien avoir l’air
Mais qui a pas l’air du tout
Faut pas jouer les riches
Quand on n’a pas le sou
Faut vous dire, Monsieur
Que chez ces gens-là
On n’vit pas, Monsieur
On n’vit pas, on triche
Et puis, il y a les autres
La mère qui ne dit rien
Ou bien n’importe quoi
Et du soir au matin
Sous sa belle gueule d’apôtre
Et dans son cadre en bois
Y a la moustache du père
Qui est mort d’une glissade
Et qui r’garde son troupeau
Bouffer la soupe froide
Et ça fait des grands flchss
Et ça fait des grands flchss
Et puis y a la toute vieille
Qu’en finit pas d’vibrer
Et qu’on attend qu’elle crève
Vu qu’c’est elle qu’a l’oseille
Et qu’on n’écoute même pas
C’que ses pauvres mains racontent
Faut vous dire, Monsieur
Que chez ces gens-là
On n’cause pas, Monsieur
On n’cause pas, on compte
Et puis et puis
Et puis il y a Frida
Qui est belle comme un soleil
Et qui m’aime pareil
Que moi j’aime Frida
Même qu’on se dit souvent
Qu’on aura une maison
Avec des tas de fenêtres
Avec presque pas de murs
Et qu’on vivra dedans
Et qu’il fera bon y être
Et que si c’est pas sûr
C’est quand même peut-être
Parce que les autres veulent pas
Parce que les autres veulent pas
Les autres ils disent comme ça
Qu’elle est trop belle pour moi
Que je suis tout juste bon
A égorger les chats
J’ai jamais tué de chats
Ou alors y a longtemps
Ou bien j’ai oublié
Ou ils sentaient pas bon
Enfin ils ne veulent pas
Parfois quand on se voit
Semblant que c’est pas exprès
Avec ses yeux mouillants
Elle dit qu’elle partira
Elle dit qu’elle me suivra
Alors pour un instant
Pour un instant seulement
Alors moi je la crois, Monsieur
Pour un instant
Pour un instant seulement
Parce que chez ces gens-là
Monsieur, on ne s’en va pas
On ne s’en va pas, Monsieur
On ne s’en va pas
Mais il est tard, Monsieur
Il faut que je rentre chez moi.
par SAFA
mardi 15 mars 2011
قصيدة المنفرجه لابن النحوي: الحان حسن عريبي
<
انجاز محمد صفا لجمعية التربية والتنمية اكادير
________________________________________
اشتدي أزمة تنفرجي قد ادن ليلك بالبلج
وظلام الليل له سرج حتى يغشاه أبو السرج
و سحاب الخير لها مطر فإذا جاء الإبان تجي
وفوائد مولانا جمل لسروج الأنفس و المهج
ولها أرج محي أبدا فاقصد محيا داك الأرج
فلربمة فاض المحيى بحار الموج من اللجج
والخلق جميعا في يده فذوو سعة وذوو حرج
ونزولهم و طلوعهم فإلي درك وعلى درج
ومعايشهم و عواقبهم ليست في المشي على عوج
حكم نسجت بيدي حكمت ثم إنتسجت بالمنتسج
فإذا اقتصدت ثم انعرجت فبمقتصد وبمنعرج
شهدت بعجائبها حجج قامت بالأمر على الحجج
****
ورضا بقضاء الله حجا فعلى مركوزته تعج
وإذا انفتحت أبواب هدى فأعجل بخزائنها ولج
فإذا حاولت نهايتها فاحذر إذ ذاك من العرج
لتكون منه السباق إذا ما جئت إلى تلك الفرج
فهناك العيش وبهجته فلمبتهج ولمنتهج
تهج الأعمال إذا ركدت فإذا ما هجت إذن تهج
ومعاصي الله سماجتها تزدان لذي الخلق السمج
ولطاعته و سماحتها أنوار صباح منبلج
من يخطب حور العين بها يظفر بالحور والفنج
فكن المرضي لها بتقى ترضاه غدا وتكون نجي
واتلوا القرآن بقلب ذي حزن وبصوت فيه شجي
وصلاة الليل مسافاتها فاذهب بها بالفهم وجي
وتأملها ومعانيها تأت الفردوس و تفترج
واشرب تسنيم مفجرها لا ممتزجا وبمتزج
مدح العقل الأتيه هدى وهوى متون عنه هجي
وكتاب الله رياضته لعقول الناس بمندرج
وخيار الخلق هداتهم وسواهم من همج الهمج
فإذا كنت المقدام فلا تجزع في الحرب من الرهج
وإذا أبصرت منار هدى فاظهر فردا فوق الثبج
وإذا اشتاقت نفس وجدت ألما بالشوق المعتلج
وثنايا الحسناء ضاحكة وتمام الضحك على الفلج
وعياب الأسرار إجتمعت بأمانتها تحت الشرج
والرفق يدوم لصاحبه والخرق يصير إلي الهرج
***
صلوات الله على المهدي الهادي الخلق إلي النهج
وأبي بكر في سيرته ولسان مقالته اللهج
وأبي حفص وكرامته في قصه سارية الخلج
وأبي عمر ذي ا لنورين المستهدي المستحي البهج
وأبي حسن في العلم إذا وافى بسحائبه الخلج
وعلى السبطين وأمهما وجميع الآل بمندرج
وصحابته وقرابته وقفاة الاثر بلا عوج
وعلى تباعهم العلماء بعوارف دينهم البهج.
يارب بهم وبالهم عجل بالنصر وبالفرج
وارحم يااكرم من رحم عبدا عن بابك لم يعج.
وأختم عملي بخواتمها لأكون غدا في الحشر نجي
لكني بجودك معترف فاقبل بمعاد ري ياحججي
وان بك ضاق الأمر فقل اشتدي أزمة تنفرجي
وان بك ضاق الأمر فقل اشتدي أزمة تنفرجي
انجاز محمد صفا لجمعية التربية والتنمية اكادير
________________________________________
اشتدي أزمة تنفرجي قد ادن ليلك بالبلج
وظلام الليل له سرج حتى يغشاه أبو السرج
و سحاب الخير لها مطر فإذا جاء الإبان تجي
وفوائد مولانا جمل لسروج الأنفس و المهج
ولها أرج محي أبدا فاقصد محيا داك الأرج
فلربمة فاض المحيى بحار الموج من اللجج
والخلق جميعا في يده فذوو سعة وذوو حرج
ونزولهم و طلوعهم فإلي درك وعلى درج
ومعايشهم و عواقبهم ليست في المشي على عوج
حكم نسجت بيدي حكمت ثم إنتسجت بالمنتسج
فإذا اقتصدت ثم انعرجت فبمقتصد وبمنعرج
شهدت بعجائبها حجج قامت بالأمر على الحجج
****
ورضا بقضاء الله حجا فعلى مركوزته تعج
وإذا انفتحت أبواب هدى فأعجل بخزائنها ولج
فإذا حاولت نهايتها فاحذر إذ ذاك من العرج
لتكون منه السباق إذا ما جئت إلى تلك الفرج
فهناك العيش وبهجته فلمبتهج ولمنتهج
تهج الأعمال إذا ركدت فإذا ما هجت إذن تهج
ومعاصي الله سماجتها تزدان لذي الخلق السمج
ولطاعته و سماحتها أنوار صباح منبلج
من يخطب حور العين بها يظفر بالحور والفنج
فكن المرضي لها بتقى ترضاه غدا وتكون نجي
واتلوا القرآن بقلب ذي حزن وبصوت فيه شجي
وصلاة الليل مسافاتها فاذهب بها بالفهم وجي
وتأملها ومعانيها تأت الفردوس و تفترج
واشرب تسنيم مفجرها لا ممتزجا وبمتزج
مدح العقل الأتيه هدى وهوى متون عنه هجي
وكتاب الله رياضته لعقول الناس بمندرج
وخيار الخلق هداتهم وسواهم من همج الهمج
فإذا كنت المقدام فلا تجزع في الحرب من الرهج
وإذا أبصرت منار هدى فاظهر فردا فوق الثبج
وإذا اشتاقت نفس وجدت ألما بالشوق المعتلج
وثنايا الحسناء ضاحكة وتمام الضحك على الفلج
وعياب الأسرار إجتمعت بأمانتها تحت الشرج
والرفق يدوم لصاحبه والخرق يصير إلي الهرج
***
صلوات الله على المهدي الهادي الخلق إلي النهج
وأبي بكر في سيرته ولسان مقالته اللهج
وأبي حفص وكرامته في قصه سارية الخلج
وأبي عمر ذي ا لنورين المستهدي المستحي البهج
وأبي حسن في العلم إذا وافى بسحائبه الخلج
وعلى السبطين وأمهما وجميع الآل بمندرج
وصحابته وقرابته وقفاة الاثر بلا عوج
وعلى تباعهم العلماء بعوارف دينهم البهج.
يارب بهم وبالهم عجل بالنصر وبالفرج
وارحم يااكرم من رحم عبدا عن بابك لم يعج.
وأختم عملي بخواتمها لأكون غدا في الحشر نجي
لكني بجودك معترف فاقبل بمعاد ري ياحججي
وان بك ضاق الأمر فقل اشتدي أزمة تنفرجي
وان بك ضاق الأمر فقل اشتدي أزمة تنفرجي
Inscription à :
Articles (Atom)







